أحمد بن محمد الطبري / علي بن سهل الطبري
147
أمراض العين ومعالجاتها من كتابي المعالجات البقراطية وفردوس الحكمة
حتى يحمى حميا شديدا ، ثم يضعونها على نفس « 1 » الظفرة [ ويحذرون ويتوقون طبقات العين والأجفان ، فتتقلّص الظفرة ] « 2 » وترجع منزوية إلى الماق ، ثم يقصّونها بعلم واحتراز لئلا « 3 » يأخذوا اللحمة النابتة التي هي « 4 » الدرن « 5 » . والنوع الثالث هي « 6 » ما غشّى السواد ، فإذا بلغت إلى الحدقة أضرّت بالبصر بل منعت البتة [ فينظر حينئذ ] « 7 » إلى صورتها ، فإن كان فيها « 8 » أشياء شبيهة بالعروق الدقاق كهيئة الشعر حمراء دووي « 9 » وكشط ، وإن لم يكن فيها تلك الآثار وكانت بيضاء « 10 » جصيّة « 11 » وهي « 12 » التي يقال لها « الظفرة العظمية » لا يطمع في إزالتها بالدواء ، فإنها في صلابة الظفر ، لا يكاد الدواء يحلّها ، فإن أمكن القشط ، وكان ينتؤ عن الملتحمة إذا طرحت الصنارة فيها كشطت « 13 » وقصّت . وكثيرا ما يقع غلط على من يكشطها ، فنصف كيف يجب أن يطرح فيها الصنارة ؟ وكيف يقص ؟ لئلا يقع غلط فنقول : يطرح فيه صنارتان دقيقتان ، ويطرح فيها لسان الصنارة إلى ما يلي
--> ( 1 ) في ( ب ) : طرف . ( 2 ) سقطت من ( ب ) . ( 3 ) في الأصل : ليلا ، فاستدركناها من ( ب ) . ( 4 ) في ( ب ) : في . ( 5 ) في ( أ ) : الدرز ، وفي ( ب ) : الدرّ ، وفي ( ج ) : الذر . ( 6 ) في ( ب ) : هو . ( 7 ) في ( ب ) : فينطرح . ( 8 ) سقطت من ( ب ) . ( 9 ) في ( ج ) : عولج . ( 10 ) في الأصل : مضاء . ( 11 ) في الأصل : حصيبة . ( 12 ) في ( ب ) : فهي . ( 13 ) في ( ب ) : قشطت .